الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليك قطع العلاقة مع هؤلاء الفتيات، فإنّها باب شر عظيم، وانظر الفتوى رقم: 21582.
وإذا كنت تتهاون في أداء الصلاة المفروضة، فلا عجب أن تحرم التوفيق في دراستك، وغيرها من شئون حياتك، فالصلاة أعظم أمور الإسلام بعد الإيمان بالله، ومن ضيّعها فهو لما سواها أضيع، فالواجب عليك المبادرة بالتوبة إلى الله، والمحافظة على الصلاة في أوقاتها، ولمعرفة بعض الأمور المعينة على المحافظة على الصلاة راجع الفتوى رقم: 3830.
واحذر من الوقوع فيما يسمى بالعادة السرّية، وراجع في حكمها وكيفية التخلص منها الفتوى رقم: 7170.
ومّما يعينك على التوبة والاستقامة والنجاح: أن تحرص على صحبة الشباب الصالح، الذين يعينونك على طاعة الله، ويربطونك بالمساجد, ومجالس العلم والذكر، وأن تجتنب صحبة الفسقة والبطالين، وتحرص على شغل أوقاتك بما ينفعك في دينك ودنياك.
وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.
والله أعلم.