الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام الله قد يسر لك إتمام الدراسة فهذه علامة على أن الخير في هذا -إن شاء الله-، فإن المشروع للمستخير أن يمضي فيما استخار الله فيه، فإذا تم له الأمر فهو الخير وإن وجد شيئًا من ضيق الصدر أو نحوه، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 123457، فانظرها.
وينبغي لك أن ترضى بما قدره الله لك، وتحمده على توفيقه لك, وتستعين به على ما يستقبل من أمورك.
والله أعلم.