الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله المولى -تبارك وتعالى- لك الهداية، والتوبة، والمغفرة، ونسأله لك السلامة والعافية من كل بلاء، إن ربنا سميع قريب.
ونوصيك بالحرص على أن تكون زوجتك معك حيث تقيم، سواء في وطنك أو في بلد غربتك، فإن لم يمكن هذا أو ذاك، فاجتهد في أن لا تطيل الغيبة عن زوجتك، ومن حق زوجتك عليك أن لا تغيب عنها أكثر من ستة أشهر إلا برضاها، وراجع الفتوى رقم: 110912.
وهنالك وسائل تعين المسلم على غض بصره، ذكرنا بعضها في الفتاوى التالية أرقامها: 28873، 71122، 18768. ومن المعينات عليه أيضًا: استحضار فوائده وثمراته، وهي موضحة بالفتوى رقم: 78760.
وهذا الخوف من ضياع الحسنات الذي تشعر به أمر حسن، وينبغي أن يكون دافعًا لك على غض بصرك لا التهاون فيه، لمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 131294.
والله أعلم.