الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك في أن تواصلك مع هذا الشاب كان خطئا وإثما، فإنه أجنبي عنك، وراجعي الفتوى رقم: 21582، والفتوى رقم: 30003، والرغبة في الزواج لا تبرر محادثته على وجه محرم، وقد أحسنت بندمك على ما فات، ولكن اجعلي من هذا الندم توبة مستوفية الشروط، وانظري شروط التوبة بالفتوى رقم: 5450.
والمسلم إذا ارتكب معصية وجب عليه مع التوبة منها أن يستر على نفسه فلا يخبر بها أحدا ولو كان والدا، وانظري الفتوى رقم: 33442، فلا تخبري والدك بحقيقة ما وقع منك مع هذا الشاب، ولو قدر أن سألك فاستعملي التورية، وانظري الفتوى رقم: 224125.
والله أعلم.