عنوان الفتوى: مجرد الميل القلبي لا مؤاخذة عليه

2014-12-03 00:00:00
أفدتموني في فتوى سابقة بأن المرأة إذا خافت على نفسها من الفتنة لا تخرج من بيتها، وأن المقصود بالفتنة: الخشية من الوقوع في الجماع أو ما دونه. فما معنى: "ما دونه"؟ لأني بنت لم أتزوج بعد، وأشعر بانجذاب تجاه الشباب، فأحاول أن أغض بصري، ولكن تتحرك مشاعري (دون معصية)، فهل هذا معنى: "ما دونه"؟ وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 نعني بما هو دونه: ما يسمى بالزنا المجازي مثلًا، أو وسائل الزنا، وهي مبينة بالفتوى رقم: 58914. والغريزة في الميل القلبي من الفتاة نحو الرجال لا مؤاخذة عليها فيها، فالحب والبغض لا دخل للإنسان فيه، فلا يأثم صاحبه إن لم يترتب عليه محظور شرعي، بل يؤجر إن عف نفسه، وكان على حذر من الوقوع بسببه في المعصية. وانظري الفتوى رقم 69463.

وعليك بالمبادرة للزواج ما وجدت إليه سبيلًا، فمن حق المرأة أن تبحث عن الأزواج، وتعرض نفسها بأدب وحشمة على من ترغب في زواجه منها، وسبق أن بينا ذلك بالفتوى رقم: 18430.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت