الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي ننصحك به أن تصبري، وتنصحي أختك وزوجة أخيك بتحري الصدق والأمانة في الحديث، وإذا تقدم إليك خاطب فينبغي أن يلقاه وليّك الذي له تزويجك، فإن كان ذلك متعذراً فليلقاه بعض الثقات من أقاربك، وأما بخصوص الاستخارة فإنّ محلها قبل القبول أو الرد إذا تقدم إليك خاطب، و انظري الفتوى رقم: 103976.
واعلمي أنّ زواجك وغيره من شئونك مقدر ومكتوب قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، ولا ريب أنّ قضاء الله نافذ وحكمه ماض لا رادّ له، وقدره كله حكمة ورحمة فهو سبحانه يدبر أمور عباده بعلمه وحكمته، وهو أرحم بهم من آبائهم وأمهاتهم، وأعلم بمصالحهم من كل مخلوق، فأبشري وأحسني ظنّك بربك، وأكثري من دعائه فإنّه قريب مجيب.
والله أعلم.