عنوان الفتوى: يجوز للموسوس الأخذ بأيسر أقوال الفقهاء

2014-12-04 00:00:00
أريد فتوى وليس استشارة ممكن؟ أنا الموسوس صاحب آخر فتوى منكم بعنوان: (طلاق الموسوس بين الوقوع وعدمه) ورقمها: 267337 وبعد ما قرأت الفتوى رجعت بالوسواس لنقطة الصفر بعد تقدم كبير في الشفاء، وأنا قد أرسلت لكم بطلب فتوى وعنوانها (خطأ لجوء الموسوس للطلاق ليريح نفسه) ورقمها: (214063) وأجبتم بأنه ممكن لي أخذ أيسر قول في الطلاق، وهو قول ابن تيمية: عدم نفاذ الطلاق في العدة، وأجبتم في آخر فتوى غير ذلك، والله أنا ـ الآن ـ اشتد الوسواس علي بسبب ذلك الاختلاف وعدم ثبات الفتوى، مع أنني أكثر من الإرسال وسواساً؛ فيزيد الوسواس بعد الإجابات المتناقضة، وقرأت فتوى بعنوان (لا حرج على الموسوس الأخذ بقول ابن تيمية في الطلاق المعلق) ورقمها: 253255، وهذا الشخص الذي أرسل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله أن يعافيك، ويشرح صدرك، ويصرف عنك شر الوساوس، واعلم أنّه يجوز لك الأخذ بأيسر أقوال الفقهاء ما دمت موسوساً، كما سبق أن بينا ذلك في الفتاوى التي أشرت إليها، لكن الأهم من ذلك أن تعرض عن الوساوس جملة وتفصيلاً، واحذر من كثرة الأسئلة والتفريعات فإنها تزيد الوسوسة وتشوش فكرك وتضيع وقتك.
ولمزيد من الفائدة ننصحك بمراجعة قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت