الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذه الفتاة أجنبية عنك فلا سبيل لك إليها، ولا سبيل لها إليك، وقد أصبت في قطعك علاقتك معها، فلا يجوز لك التواصل معها بحال، فإن هذا من دواعي الفتنة والفساد، فاثبت على ذلك ولا تجعل للشيطان سبيلا إلى نفسك، وراجع الفتوى رقم: 4220، والفتوى رقم: 30003، وأنت لم تقصر في حقها حتى تنشد مسامحتها.
وأفضل وأنفع علاج للعشق هو الزواج كما قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ، وراجع كلامه بالفتوى رقم: 9360، فإن لم يكن ذلك متيسرا الآن فما عليكما إلا التقوى والصبر.
والله أعلم.