الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان التهادي بينهما خاليا من أي غرض محرم فلا حرج في ذلك، كأن يكون التهادي لمجرد كونهما زميلين في العمل، ويمكن مطالعة الفتوى رقم: 29146، هذا مع الحذر من أن يتخذ ذلك ذريعة إلى أي علاقة محرمة، فيحرم التهادي حينئذ، ولا يجوز قبول الهدية التي تكون لمثل هذا الغرض، ومن قبلها ـ وقد استوفى غرضه المحرم ـ وجب عليه التخلص منها بإنفاقها؛ لأنها نوع من الكسب الخبيث، وسبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 124294، وراجع في المكافأة على الهدية الفتاوى التالية أرقامها: 50874، 96729، 134416.
والله أعلم.