الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا سألك الخاطب عن أختك فلا يلزمك إخباره بما تقع فيه من الحرام، ويجوز لك أن تستعملي التورية والتعريض؛ بأن تقولي كلامًا يحتمل أكثر من معنى تقصدين به شيئا واقعًا ويفهم منه معنى آخر، وانظري الفتوى رقم: 68919.
والواجب: منع هذا المنكر، ولا يجوز السكوت عنه، وما يحصل من الوالدين من الإقرار بهذا المنكر والرضى به فهو منكر شنيع ودياثة ظاهرة.
والله أعلم.