الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دمت تعمل ذلك خارج وقت دوامك الرسمي، ولا يؤثر على عملك الرسمي: فلا حرج عليك فيه، ولا فيما تكسبه منه، وقد بينا في فتوى سابقة أن شرط جهة العمل ألا يعمل الموظف في غير وقت دوامه الرسمي إنما يلزم الوفاء به لو كان فيه غرض معتبر، لا لمجرد التعنت، فانظره في الفتوى رقم: 185845.
وقد ذكرت أن جهة عملك إنما اشترطت عليك عدم العمل مع جهة أخرى، ومجرد ما تقوم به من حجز على الإنترنت لمعارفك وأصحابك لا يؤثر على دوامك في جهة عملك، فلا حرج فيه إذن.
والله أعلم.