الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن تأخير الصلاة عن وقتها من الكبائر قال الله تعالى ( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ) (الماعون:5)
قال ابن عباس وسعد بن أبي وقاص ومسروق وغيرهم: يؤخرونها عن وقتها.
وعدم إمكان الخروج من العمل ليس عذراً مبيحاً لهذا التأخير فعليك أن تتوبي إلى الله عز وجل مما فعلته في السنوات الماضية، وتحرصي على أداء الصلاة في وقتها، ولتعلمي أن الرزق بيد الله ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ (الطلاق:3) وإن كان قد فاتك شيء من الصلوات فعليك أن تبادر بقضائه.
والله أعلم.