الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس لبعض الورثة إلزام غيرهم بقسمة العقار الموروث قسمة تضر بهم إذا أمكن قسمته قسمة لا ضرر فيها.
وإذا لم يتم التراضي بين الورثة على قسمة ما فلا بد من رفع الأمر للمحكمة الشرعية أو من يقوم مقامها في ذلك ليتولى قسمة التركة بينكم, وتمنع من يريد الإضرار بغيره من ذلك, فإن الله تعالى يزَع بالسلطان ما لا يزَع بالقرآن, وللفائدة انظر الفتوى رقم: 66593 عن قسمة التركة بأنواع القسمة الثلاثة, والفتوى رقم: 54557 عن كيفية قسمة المنزل المشترك بين الورثة, والفتوى رقم: 104153 عن كيفية التصرف بالأملاك الموروثة التي يتضرر أصحابها بقسمتها, والفتوى رقم: 154633 في مسائل حول طرق توزيع الإرث.
والله أعلم.