عنوان الفتوى: ما يترتب على بناء أحد الورثة في العقار

2014-12-30 00:00:00
توفي والدي ـ رحمه الله ـ وترك بيتا من طابقين، وكنا 8 إخوة ذكور ووالدتنا نعيش في هذا البيت، فقام أحد الإخوة ببناء طابق ثالث بعد وفاة والدي، وتزوج فيه بدون أخذ موافقتنا حيث كنا صغاراً، ولكن أخذ موافقة والدتنا، ولم يعطنا إيجاراً خلال هذه السنوات، وكان هو وأولاده المستفيدين من البيت لأكثر من 40 عاماً، وتوفيت والدتنا ثم توفي ذلك الأخ، وتوفي ثلاثة من الإخوة على مدى هذه السنوات، ويتم الآن عرض البيت للبيع، ويريد ورثة هذا الأخ ثلث ثمن البيت مقابل الطابق الذي بناه والدهم، علماً بأن الأرض والطابقين كانا ملكاً لأبي. فجزاكم الله خيراً أفيدونا عما لنا ولأبناء الأخوة المتوفين؟ وما لورثة أخي في هذه التركة؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فقد بينا في فتوى سابقة ما يترتب على إذن الأم  لأحد الورثة في البناء على العقار الموروث قبل قسمته وذلك في الفتوى رقم: 238465، بما يغني عن إعادة ما ذكرناه هناك من تفصيل، وما دامت الأم قد توفيت وكذلك الأخ الباني وثلاثة من الإخوة غيره، وقد مضى زمن طويل من يوم البناء، فالمسألة هنا أشد تعقيدا، وحل المشكلة بالتراضي أولى دفعا لأسباب الخصام، وبعدا عما يثير الشحناء والبغضاء بين ذوي الأرحام، ولو بتغاضي البعض وتنازله عن حقه أو بعضه لأجل ذلك، وترك الاستقصاء فيه، وإلا  فلا بد من عرضها على المحاكم الشرعية أو ما يقوم مقامها حيث أنتم  ليعطى كل ذي حق حقه.

والله تعالى أعلم 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت