الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس لك تعديل النسبة المتفق عليها بينك وبين المستثمرين، وكل ما يؤثر عليها أو يضر بها ليس لك فعله دون الرجوع إليهم واستئذانهم، فإن رضوا به فلا حرج في ذلك، وإلا فلا يجوز لك، كما ننبه على أنه لا يجوز للمضارب أن يضارب لنفسه أو لآخر إلا بإذن صاحب المال، لأن ذلك على خلاف مقصود المضاربة، كما بينا في الفتويين رقم: 31912، ورقم: 105355.
والله أعلم.