الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يرزقنا وإياك الإخلاص، وأن يجنبنا الرياء، وقد بينا بالفتوى رقم: 169147، وتوابعها أن الخوف من الرياء محمود، ولكنه لم يحمل السلف الصالح على ترك الأعمال، فجاهدي نفسك على إصلاح النية، ولا تقطعي الأعمال الصالحة، فإن ترك العمل الصالح لخوف الرياء أمر مذموم، وانظري الفتوى رقم: 125520.
وقد بينا بالفتوى رقم: 134994، سبيل التخلص من آفة الرياء.
وأما رغبتك في مدح الناس وثنائهم فهو مما جبلت عليه الطباع، وقد تذم هذه الرغبة وقد تمدح، وتفصيل ذلك مع بيان طريق التخلص من حب مدح الناس وثنائهم حيث يذم تجدينه في الفتوى رقم: 162227.
وبينا بالفتوى رقم: 222163، الفرق بين الرياء وبين الوسوسة.
وإذا كان الأمر وسوسة ـ وهو ما قد يفيده ظاهر السؤال ـ فنسأل الله أن يعافيك من الوسوسة، وننصحك بملازمة الدعاء، والتضرع، وأن تلهي عن هذه الوساوس، ونوصيك بمراجعة طبيب نفسي ثقة، ويمكنك مراجعة قسم الاستشارات من موقعنا، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 3086، 51601، 147101، وتوابعها.
وقد بينا بالفتوى رقم: 114216، أثر الرياء بعد العمل.
والله أعلم.