عنوان الفتوى: هل يجوز الزواج من الكافرة إن أسلمت دون الالتزام بشعائر الإسلام

2015-01-03 00:00:00
سؤالي يدور حول فتاة ليست مسلمة ولا من أهل الكتاب، وأحبت مسلما وأرادت الارتباط به، وأخبرها أن المسلم لا يجوز أن يتزوج إلا من مسلمة أو عفيفة من أهل الكتاب، هي عندها استعداد أن تعتنق الإسلام، ولكن عندما سألها الشاب: هل عندك قناعة تامة؟ أجابته أنها لا تحمل أي فكر معين، ولكن لا تريد أن تكذب عليه بأنها سوف تسلم وهي مقتنعة؛ حيث هي لم تقرأ إلا القليل، وإن قرأت لم تفهم، وقالت له سوف أكون مسلمة وأتبع تعاليم الإسلام، ولكنه كرر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يكفي في الدخول في الإسلام مجرد النطق بالشهادتين، بل لابد مع ذلك من الالتزام بشعائره الظاهرة، وسبق بيان ذلك بالفتوى رقم: 54607, فإن أسلمت هذه المرأة اسميًا فقط، وأنها أظهرت الإسلام لأجل الزواج، فلا يحكم بإسلامها، فلا يجوز الزواج منها، وتراجع الفتوى رقم: 234652.

ومما ينبغي أن يتنبه له كل مسلم ومسلمة، أنه قد يظهر الكافر الدخول في الإسلام أو تظهره الكافرة ليس رغبة في الإسلام وإنما لغرض رخيص وهو الزواج، وبعد أن يتم الزواج ينكشف الغطاء وتظهر الحقيقة، وقد تكرر مثل هذه الحوادث وسئلنا عنها عدة مرات. والله المستعان.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت