الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج على من تشتري لباسا تستعمله على وجه مباح، حتى وإن كان البائع يبيع مثله لمن يلبسنه على وجه محرم، فكل معاملة من معاملات البائع لها حكمها الخاص بها من حيث الحل والحرمة، وإن كان الأفضل أن يتم الشراء من محلات منضبطة شرعا، وانظري الفتوى رقم: 24300، وما أحيل عليه فيها.
وأما كون شراء اللباس يؤدي إلى زيادة إنتاجه فهذا بمجرده لا حرج فيه، وإنما الحرج في بيعه لمن يستعملنه على وجه محرم أو شرائه لأغراض محرمة من أي بائع كان.
والله أعلم.