الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالإقامة سنة، وتركها لا يبطل الصلاة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 75712.
وكذلك قراءة السورة سنة في الركعتين الأوليين، ولا تبطل الصلاة بتركها ولو عمدًا -على الراجح-، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 124147.
وعليه؛ فإن صلاة والدكم صحيحة على كل حال، والأولى له الاقتداء بغيره ليحمل عنه قراءة السورة، وإن لم يجد من يقتدي به فلا شيء عليه؛ لأن قراءة السورة ليست فرضًا؛ كما تقدم.
والله أعلم.