الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حق لك في ذلك الراتب ما لم تعلم الجهة المسؤولة في عملك بأنك لم تداوم خلال ذلك الشهر وقد نزل لك الراتب؛ فإن أذنوا لك في الانتفاع به وكانوا مخولين بذلك فلا بأس عليك حينئذ في الانتفاع به، وإلا فيلزمك رده ولو لم يطالبوك به، فقد لا يتنبهون إلى الخطأ، وقد يتغاضى عنه بعضهم تقصيرًا في العمل وتفريطًا.
والله أعلم.