عنوان الفتوى: لا حرج في مس ومصافحة الصغيرة التي لا تشتهى

2015-01-11 00:00:00
كيف أوفق بين هذا الحديث:( فَجَاءَتْ جَارِيَة كَأَنَّهَا تَدْفَع ) ‏وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: (كَأَنَّهَا تَطْرُد ) يَعْنِي لِشِدَّةِ سُرْعَتهَا ( فَذَهَبَتْ لِتَضَع يَدهَا فِي الطَّعَام، فَأَخَذَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهَا, ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيّ ... وحديث عائشة -رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافح النساء، ولم يضع يده بيد امرأة قط؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فمس الطفلة الصغيرة التي لا تشتهى، ومصافحتها، لا حرج فيه، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 126726.
ومعنى الجارية في هذا الحديث: الطفلة الصغيرة.

قال الشيخ ابن عثيمين في شرح هذا الحديث من (رياض الصالحين): جارية: يعني طفلة صغيرة. اهـ.

وكذا قال الشيخ عبد المحسن العباد عند شرح هذا الحديث من سنن أبي داود.
وقال الأستاذ الدكتور موسى لاشين، في فتح المنعم شرح صحيح مسلم: المراد من الجارية هنا الصبية الحرة. اهـ.
وراجع للفائدة الفتوى رقم: 228100.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت