الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالأفضل للتائب من الذنب سواء كان معصية، أو كفرا أن يزيل أثره إذا أمكنه، خروجا من خلاف من أوجب ذلك عليه، ومع عجزه عن إزالة أثره، تبرأ ذمة التائب، ولا يؤاخذ به. وراجع في ذلك الفتويين: 274162، 230461.
ولا يكفر المسلم بمجرد عدم تصحيحه الكفر الذي كان يعمله لما كان كافرا، فقد يكون معذورا بذلك كخوفه من إشهار إسلامه.
وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 66365، 135398.
والله أعلم.