عنوان الفتوى: هل يُعذر التائب ببقاء آثار ذنوبه بعد التوبة

2015-01-12 00:00:00
جزاكم الله خيرا على موقعكم المفيد جدا، ووفقكم للصواب إن شاء الله. سؤالي: لو كان هناك شخص مصور لذوات الأرواح، وأراد التوبة، لكنه لم يتخلص من الصور هل يبقى ملعونا لعنة المصورين، ولا تقبل توبته باعتبار أن التخلص من الصور ركن من أركان التوبة، أم تقبل، ولا يؤمر بإحيائها يوم القيامة حتى لو لم يتخلص منها؟ وأيضا سؤال مهم لي جدا، أرجوكم أجيبوني عليه: لو سن شخص الكفر (أي أنه كافر؛ لأنه فعل الكفر، وقلده الناس فيه) ثم أسلم، والناس يعملون بكفره، ولم يصحح خطأه لهم، ويخبرهم أنه أسلم متعمدا. هل يكفر بذلك ؟ وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالأفضل للتائب من الذنب سواء كان معصية، أو كفرا أن يزيل أثره إذا أمكنه، خروجا من خلاف من أوجب ذلك عليه، ومع عجزه عن إزالة أثره، تبرأ ذمة التائب، ولا يؤاخذ به. وراجع في ذلك الفتويين: 274162، 230461.
ولا يكفر المسلم بمجرد عدم تصحيحه الكفر الذي كان يعمله لما كان كافرا، فقد يكون معذورا بذلك كخوفه من إشهار إسلامه.

وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 66365، 135398.
 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت