الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فتناول هذه الحبة موجب للفطر إذا كان سيصل من محلولها شيء إلى الجوف أو الحلق، وهو الظاهر.
ولذا، فلا يجوز تناولها إلا في حال الاحتياج إليها، وعلى من تناولها قضاء يوم مكان ذلك اليوم، لقوله تعالى: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) [البقرة:184].
والله أعلم.