الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فقد أحسنت بتوبتك إلى الله، واحذر العودة لمثل هذه العلاقة الآثمة في المستقبل، فمن حكمة الشرع أنه قد حرم اتخاذ الخليلات، حتى يبقى المجتمع المسلم مصانا من الفتن وأسبابها، وراجع الفتوى رقم: 30003.
ولا إثم عليك فيما فعلت بنفسها، ولا يضرك إن كانت قد أزالت بكارتها، فإنها هي التي جنت على نفسها، وهذا من شؤم المعصية.
ونرجو أن يكون في هذا درس لفتيات الإسلام، كيف أن الشيطان يستدرجها إلى المعصية حتى يوقعها في الندم حيث لا ينفع الندم. ولا يلزمك شرعا الزواج منها.
والله أعلم.