عنوان الفتوى: شؤم الأحاديث العاطفية

2015-01-19 00:00:00
القصة باختصار أنني كنت أعرف فتاة، وكنا نتحدث عبر الهاتف، وفي النهاية تطورت الأمور بيننا، فأصبحنا نتحدث في الأمور الجنسية، إلى أن نصل للإشباع، والقذف. وبعدها ندمت ندما شديدا، وبعد فترة كانت الفتاة تشك، وتظن أنها فضت بكارتها بيدها وهي لا تعلم، أثناء حديثي معها، مع العلم أنني لم ألمسها أو ألتقي بها، وكل الذي بيننا كان عبر الهاتف، ثم قررت أن أتركها، وأترك هذه المعصية، وتبت، واستغفرت كثيرا، وغيرت رقم هاتفي، وقلت لها إننا لن نتحدث بعد اليوم، وإلى الآن لم أتواصل معها منذ عدة شهور، ولكني أشعر بالذنب لا أدري لماذا؟! فماذا علي تجاه هذه الفتاة فيما لو فضت هي بكارتها بيدها، مع العلم أنني لم أعدها بالزواج، وإذا تزوجتها فسأكون غير مرتاح، وغير سعيد؟ أفيدوني جزاكم الله خير الجزاء.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد أحسنت بتوبتك إلى الله، واحذر العودة لمثل هذه العلاقة الآثمة في المستقبل، فمن حكمة الشرع أنه قد حرم اتخاذ الخليلات، حتى يبقى المجتمع المسلم مصانا من الفتن وأسبابها، وراجع الفتوى رقم: 30003.

 ولا إثم عليك فيما فعلت بنفسها، ولا يضرك إن كانت قد أزالت بكارتها، فإنها هي التي جنت على نفسها، وهذا من شؤم المعصية.

ونرجو أن يكون في هذا درس لفتيات الإسلام، كيف أن الشيطان يستدرجها إلى المعصية حتى يوقعها في الندم حيث لا ينفع الندم. ولا يلزمك شرعا الزواج منها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت