الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فدين المرأة هو الأساس في اختيارها زوجة، روى البخاري، ومسلم عن أبي هريره ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك.
فابنة الزنا إذا كانت ديِّنة، فلا حرج في الزواج منها، فمثلها أحرى بأن ترعى زوجها في بيته، ونفسها، وماله، وولده، ولكن إن وجد المسلم دينة حسيبة نسيبة كان أولى، وسبق أن نبهنا إلى بعض الاعتبارات المهمة لذلك، فراجع الفتوى رقم: 7765.
والله أعلم.