الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلقد ظلمت نفسك بالتمادي في هذه العلاقة الآثمة طيلة هذه الفترة.
وكون الأهل يعرفون هذه العلاقة المحرمة لايغير من الحكم شيئا؛ بل إن تلك طامة كبرى أن يتحول أولياء الأمور إلى شياطين خرس لا يأمرون بالمعروف ولاينهون عن المنكر! فاحمدي الله تعالى على قطع هذه العلاقة المشينة، وتوبي إلى الله تعالى وأكثري من عمل الصالحات، وراجعي الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 18297 -
1072 -
1759 -
5450 -
15219 -
1208.
وأما حكم الدعاء على ذلك الرجل، فهو يدخل في حكم الدعاء على المسلم العاصي، وذلك لا يجوز كما هو مبين في الفتوى رقم: 7618.
والله أعلم.