الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فهذا الرد، ورفع الصوت على أبيك، لا يجوز، وهو من العقوق الذي حرمه الله ورسوله، وغضبك على أخيك في عدم احترام أمك -وإن كنت تشكرين وتثابين عليه- لا يجوّز لك ما فعلته مع أبيك.
فعليك التوبة مما صدر منك في حق أبيك، واطلبي منه السماح والعفو، وبيّني له برفق ما يفعله إخوتك من عقوق أمهم، وأنه لا يجوز إقرارهم على ذلك.
وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 145413، 103145.
والله أعلم.