الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فذكر الرفع من الركوع للإمام هو سمع الله لمن حمده، وكذا للمنفرد، ولا يشرع إبداله بالتكبير، بل لو كبر ناسيا مكان التسميع، كان تاركا لواجب من واجبات الصلاة، يجبره بسجود سهو عند الحنابلة، وتبطل صلاته عندهم إذا تعمد ذلك، وأما المأموم ففيه الخلاف الذي بيناه في جواب السؤال المشار إليه.
والله أعلم.