الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج عليك في الاحتفاظ بهذه البرامج والكتب بغرض الانتفاع الشخصي بها، مع التوقف والامتناع عن بيعها، وإنما رخصنا في الانتفاع الشخصي بها لأمرين:
الأول: أنك ملكتها قبل علمك بحكم النسخ.
الثاني: أن بعض أهل العلم أفتى بجواز نسخ هذه البرامج لغرض الانتفاع الشخصي بها.
والله أعلم.