عنوان الفتوى: علاج الوساوس بتجاهلها لا بالحلف عليها

2015-02-11 00:00:00
أنا فتاة في الخامسة عشرة، أعاني كثيرًا من الوسوسة، كما أنني كثيرة القسم، وأريد أن أستفسر عن شيء حصل لي اليوم؛ فقد توضأت للصلاة، ثم استرخيت قليلًا أنتظر الأذان لأصلي، لكني غفوت ونمت نومًا خفيفًا، ثم استيقظت لأصلي، فراودني الشك إن كنت على وضوء أم لا، وكنت شبه متأكدة أنني لم ينتقض وضوئي، فأقسمت بالله أنني لن أعيد الوضوء، لكني لم أقدر، وأصبحت أوسوس، فذهبت إلى الحمام، وتبولت قصدًا لينتقض الوضوء، ثم أعدت الوضوء، فما حكم الذي فعلته؟ وهل عليّ كفارة اليمين؟ وإن كان الجواب بنعم، فهل يجب أن أصوم ثلاثة أيام فورًا؟ علمًا أنني لا أستطيع إطعام عشرة مساكين؛ لأني لا أستطيع أن أخبر والدي بذلك.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فاعلمي أن علاج الوساوس هو الإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601.

وجاهدي نفسك على التغلب على هذه الوساوس، ولا تلجئي في علاجها إلى الحلف، بل تجاهليها، وأعرضي عنها بالكلية.

وأما اليمين الذي حلفته: فقد بينا مرارًا أن من حلف، أو حنث تحت تأثير الوسوسة لم تلزمه الكفارة؛ لأنه في معنى المكره، وانظير الفتوى رقم: 164941.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1407
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 900
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 951
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1407
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 900
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 951
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت