الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يُلهمك رشدك، وأن يعيذك من الفتن، وأن يصرف قلبك إلى طاعته.
ونوصيك -أخانا الكريم- باتخاذ صحبة صالحة، والبعد عن الفراغ، وشغل الوقت بالطاعات والمباحات، وما يفيد، وراجع الفتويين: 279628، 133150.
ونوصيك بالعودة في أسرع وقت إلى بلاد المسلمين؛ لعلك تجد عونًا على الطاعة، وراجع الفتوى رقم: 170395.
وراجع الفتوى رقم: 7170 بخصوص العادة السرية حكمها، وطريق الخلاص منها.
وراجع حكم التدرج في ترك العادة السرية بالفتوى رقم: 232771.
وشدة الشهوة تستدعي البعد عن المثيرات، ومن الغريب أن يلجأ المسلم إلى مشاهدة الأفلام الإباحية لتقليل الشهوة، وهي -أي: الأفلام الإباحية- من أعظم أسباب إثارة الغريزة والدفع إلى الزنا، فحال صاحبها معها كما قال القائل:
المستجير بعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار.
وانظر الفتوى رقم: 277255.
والواجب عليك التوبة من الكذب، وأما الإحساس بالرياء: فاصرفه عن نفسك باستحضار إخلاص العبادة لله، واحرص على بعض العبادات في السر لا يعلم بها أحد؛ فهي أقرب إلى الإخلاص، وانظر الفتوى رقم: 283402.
وراجع في التهاون في الصلاة، وما يترتب عليه الفتوى رقم: 138556.
وراجع الفتوى رقم: 232039، وتوابعها حول الخشوع في الصلاة.
وراجع الفتوى رقم: 77595 حول جمع الصلوات في الغرب بسبب الدراسة.
وراجع فيما يعينك على الاستقامة الفتوى رقم: 23498، وتوابعها.
والله أعلم.