عنوان الفتوى: العون على الإقلاع عن الشهوات وسلوك طريق الاستقامة

2015-02-15 00:00:00
تهاونت في الصغائر حتى وصلت للكبائر؛ مارست العادة السرية وحاولت الإقلاع كثيرًا ولم أقدر، فهل يجب التوقف تدريجيًّا أم أنها من الشيطان ويجب التوقف حالًا؟ وما الحل في إقلاعها؟ وأشاهد المحرمات، فيكف أتخلص منها؟ وخصوصا أني مبتعث، والمشكلة أني أحس بشهوة كبيرة أعاني منها من الخامسة من عمري ولا أبالغ. وأكذب أحيانا، وأحس أني مُراءٍ. ومتهاون أشد التهاون في الصلاة، ولم أحاول الخشوع فيها، فيكف أحسنها؟ وما حكم ما فرطته فيها؟ وهل يجوز الجمع بين بعض الصلوات؛ لأن أوقات حصص الجامعة قد تتقاطع معها ويدخل وقت صلاتين وأنا لا زلت في الجامعة؟ وأحتاج إلى عبادات تعينني على هذه المصائب من باب خبرتكم. وأريد أن أتوب، وأن أرجع إلى الرحمن، وأن أخرج من مستنقع الفتن، وأريد أن لا تكون مثل التجارب السابقة التي أرجع فيها إلى المعصية بعد فترة!

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يُلهمك رشدك، وأن يعيذك من الفتن، وأن يصرف قلبك إلى طاعته.

ونوصيك -أخانا الكريم- باتخاذ صحبة صالحة، والبعد عن الفراغ، وشغل الوقت بالطاعات والمباحات، وما يفيد، وراجع الفتويين: 279628، 133150.

ونوصيك بالعودة في أسرع وقت إلى بلاد المسلمين؛ لعلك تجد عونًا على الطاعة، وراجع الفتوى رقم: 170395.

وراجع الفتوى رقم: 7170 بخصوص العادة السرية حكمها، وطريق الخلاص منها.

وراجع حكم التدرج في ترك العادة السرية بالفتوى رقم: 232771.

وشدة الشهوة تستدعي البعد عن المثيرات، ومن الغريب أن يلجأ المسلم إلى مشاهدة الأفلام الإباحية لتقليل الشهوة، وهي -أي: الأفلام الإباحية- من أعظم أسباب إثارة الغريزة والدفع إلى الزنا، فحال صاحبها معها كما قال القائل:

المستجير بعمرو عند كربته     كالمستجير من الرمضاء بالنار.

وانظر الفتوى رقم: 277255.

والواجب عليك التوبة من الكذب، وأما الإحساس بالرياء: فاصرفه عن نفسك باستحضار إخلاص العبادة لله، واحرص على بعض العبادات في السر لا يعلم بها أحد؛ فهي أقرب إلى الإخلاص، وانظر الفتوى رقم: 283402.

وراجع في التهاون في الصلاة، وما يترتب عليه الفتوى رقم: 138556.

وراجع الفتوى رقم: 232039، وتوابعها حول الخشوع في الصلاة.

وراجع الفتوى رقم: 77595 حول جمع الصلوات في الغرب بسبب الدراسة.

وراجع فيما يعينك على الاستقامة الفتوى رقم: 23498، وتوابعها.
 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت