الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يقبل توبتك، وأن يعينك على الثبات عليها.
ولا يضرك ـ إن شاء الله ـ ما يقع ببالك، لا سيما وأنت تمنع نفسك عنه، حتى ولو خرج شئ، فلا إثم عليك في مثل هذا، وانظر الفتويين التالية أرقامهما: 159485، 137646.
وراجع ما يترتب على خروج المذي، والمني، وعلاج التخيلات بالفتويين التالية أرقامهما: 148451، 105292.
والله أعلم.