عنوان الفتوى: علاج وساوس الكفر

2015-02-22 00:00:00
سيدي الفاضل، في الفترة الأخيرة ابتليت بوسواس، والعياذ بالله، بسب الذات الإلهية وشخص النبي الأمين عليه الصلاة والسلام، علما أني أعاني منذ فترة طويلة من وساوس كثيرة في الطهارة والصلاة والاعتقاد، وأنا أجاهده وأدافعه وأدعو الله تعالى، حتى بدأ يخف عني قليلا، فجاءني الوسواس الذي ذكرت في أول

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما قمت به لا يتجاوز حديث النفس المعفو عنه، ولا مؤاخذة عليك به للحديث المتفق عليه: إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ.

ولا شيء عليك في تأخير النطق بالشهادة والاستعاذة ما دمت تعلم أن هذا من وسوسة الشيطان.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت