الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالإخبار بالذنب للمصلحة لا يدخل في المجاهرة؛ كما بينا بالفتوى رقم: 94380، وتوابعها.
والأولى البحث عن طبيب مسلم، أمين، ناصح؛ فالكافر قد لا يرى المعصية مشكلة، وقد لا ينصحك بتركها.
والله أعلم.