عنوان الفتوى: حُكمُ الإخبار بالذنب لمعرفة كيفية الخلاص منه

2015-02-23 00:00:00
ما حكم ذهاب المسلم إلى طبيب سواء كان مسلما، أو كافرا فيما يتعلق بمرض الإدمان على مشاهدة الأفلام الخليعة، بغرض طلب العلاج، والمشورة؟ وهل هذا يدخل تحت الحديث: كل أمتي معافى إلا المجاهرين؟ وكيف برجل يكتم ذنبه، والناس يظنون أنه رجل صالح، وسريرته قبيحة؟ وهل إذا كشف ستره إلى من قد يعالج، وقد لا ينفع النصح. فكيف في هذا الحال؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالإخبار بالذنب للمصلحة لا يدخل في المجاهرة؛ كما بينا بالفتوى رقم: 94380، وتوابعها.

والأولى البحث عن طبيب مسلم، أمين، ناصح؛ فالكافر قد لا يرى المعصية مشكلة، وقد لا ينصحك بتركها.
 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت