عنوان الفتوى: هل يترك خطيبته لطلبها منه أن يقبل جبينها؟

2015-02-23 00:00:00
خطيبتي تحبني، طلبت مني أن أقبل جبينها كنوع من الرومانسية، مع أني طلبت منها أن لا تضع أي مستحضرات تجميل عند الخروج من المنزل فوافقت، وتغير طريقة لبسها إلى أكثر احتراما فوافقت، وأهلها سمعتهم طيبة، وهي تصلي، تراودني أفكار بأنها تكذب علي، أنا لا أريد إلا زوجة صالحة تصونني وأن أرضي ربي، هل أسأت الاختيار؟ هل أتركها؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد أساءت هذه الفتاة حين طلبت منك أن تقبل جبينها، فإنها أجنبية عنك فلا يجوز أن تفعل معها مثل ذلك قبل أن يعقد لك عليها، وراجع الفتوى رقم: 1151، وقد أصبْت حين طلبت منها أن لا تخرج بزينة تبديها، وأحسنَت حين استجابت لذلك، وينبغي أن تدعوها إلى الالتزام بالحجاب لا مجرد ما أسميته "لبسا أكثر احتراما"، فإن استجابت لذلك، ورجوت أن يكون ذلك عن صدق وإخلاص فلا تدعها وتفسخ خطبتها، وإلا ففسخ الخطبة أولى، فإن هذا أهون من أن يتم الزواج ويحصل الخلاف ويكون بعده الطلاق، ولكن ينبغي على كل حال التأني وعدم التعجل إلى فسخ الخطبة.

   وينبغي قبل الخطبة سؤال الثقات عن المرأة، والإقدام على الخطبة إن أثنوا عليها خيرا، والإحجام عنها إن ذكروا عنها شرا، ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 8757.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت