الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن لم ترتضي هذا الرجل خاطبًا فلا حرج عليك في فسخ خطبته، ولا يجوز لأهلك إجبارك على الزواج ممن لا ترغبينه زوجًا، وانظري الفتوى رقم: 18857، والفتوى رقم: 10286.
وإن كان هذا الرجل صاحب دين وخلق، وارتضاه لك أهلك زوجًا، وأمضيت خطبتهم، وأتممت الزواج، فقد يبارك الله لك فيه؛ فتسعدين مع زوجك، ويرزقك الله منه ذرية طيبة.
وانشراح الصدر بعد الاستخارة من عدمه لا يكفي دليلًا في نتيجة الاستخارة، كما بينا في الفتوى رقم: 123457.
والله أعلم.