عنوان الفتوى: حُكمُ طلب المرأة فسخ الخطبة لعدم تقبلها خطيبها

2015-02-24 00:00:00
هل يجوز لي فسخ خطبتي التي أُجبرت عليها بضغوط من أهلي، بدون أسباب إلا أني لست متقبلة خاطبي نفسيًّا، وقد صليت استخارة أكثر من مرة، ودعوت الله كثيرًا أن يشرح صدري له، وأتقبله إن كان خيرًا لي، ولكن لم أشعر بأي راحة له! مع العلم أنه ميسور الحال، وعلى خلق، ويحبني كثيرًا، لكن والله لم أستطع تقبله أبدًا، وأنا في حزن، وهمّ، وحيرة، منذ هذه الخطبة، وأريد إنهاء هذا الأمر، لكن أخشى أن يكون في هذا الأمر شيء من الحرمة؟!

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن لم ترتضي هذا الرجل خاطبًا فلا حرج عليك في فسخ خطبته، ولا يجوز لأهلك إجبارك على الزواج ممن لا ترغبينه زوجًا، وانظري الفتوى رقم: 18857، والفتوى رقم: 10286.

وإن كان هذا الرجل صاحب دين وخلق، وارتضاه لك أهلك زوجًا، وأمضيت خطبتهم، وأتممت الزواج، فقد يبارك الله لك فيه؛ فتسعدين مع زوجك، ويرزقك الله منه ذرية طيبة.

وانشراح الصدر بعد الاستخارة من عدمه لا يكفي دليلًا في نتيجة الاستخارة، كما بينا في الفتوى رقم: 123457.

والله أعلم.

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت