الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإذا ثبت لك يقينًا حق مالي على هذه الشركة، ولم تتمكن من استرجاعه منها بالطرق العادية، فلك أخذه دون علمها، وذلك وفق الضوابط التي أشرنا إليها في الفتوى رقم: 94337، والفتوى رقم: 102187.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)