الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن الشرع الحكيم قد أرشد إلى تزويج صاحب الدين والخلق، ففي سنن الترمذي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه، فزوجوه.
فمن كان مفرطا في دينه -ولا سيما الصلاة- فليس مرضيا في دينه؛ فلا يزوج، ولا يكفي مجرد كونه على حسن خلق.
فالذي نوصي به أن ينصح هذا الشاب، ويبين له أهمية المحافظة على الصلاة، والإتيان بالصوم على الوجه الذي يرضي ربه، فإن تاب إلى الله، واستقام أمره، فذاك، وإلا فلا ينبغي لكم تزويجه. ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 54858.
وننبه إلى أن مجرد كون أجداده غير مسلمين، ليس مانعا شرعا من تزويجه، فقد كان آباء وأجداد كثير من الصحابة كفارا.
والله أعلم.