عنوان الفتوى: حكم الزواج ممن يقصر في الصلاة والصيام

2015-03-01 00:00:00
لدى أختي بنت، وتقدم لخطبتها شاب. هذا الشاب على خلق في المعاملة، ولديه احترام لم تجده في شباب تقدموا لها في السابق، ولكن الأهم في الموضوع، والذي أتمنى من الله أن تفيدوني فيه، هو أن هذا الشاب كان أجداده من الديانة المسيحية، لكن الأم والأب مسلمان، أي أنه مسلم، ومؤمن بالإسلام، لكن هناك تقصير في الصلاة والصيام. فبماذا تنصحون؟ جزاكم الله كل خير.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الشرع الحكيم قد أرشد إلى تزويج صاحب الدين والخلق، ففي سنن الترمذي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه، فزوجوه.

فمن كان مفرطا في دينه -ولا سيما الصلاة- فليس مرضيا في دينه؛ فلا يزوج، ولا يكفي مجرد كونه على حسن خلق.

فالذي نوصي به أن ينصح هذا الشاب، ويبين له أهمية المحافظة على الصلاة، والإتيان بالصوم على الوجه الذي يرضي ربه، فإن تاب إلى الله، واستقام أمره، فذاك، وإلا فلا ينبغي لكم تزويجه. ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 54858.

وننبه إلى أن مجرد كون أجداده غير مسلمين، ليس مانعا شرعا من تزويجه، فقد كان آباء وأجداد كثير من الصحابة كفارا.

والله أعلم.

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت