الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن كان الحال كما ذكرت؛ فصلاتك صحيحة، ولا تشرع لك إعادتها، وقد أحسنت حين لم تعدها.
وراجع -للأهمية- الفتوى رقم: 114664.
وعليك أن تعالج الوسواس، وذلك بطرحه وعدم الالتفات إليه، مع الدعاء والالتجاء إلى الله بأن يصرفه عنك، وراجع الفتويين: 51601، 3086.
والله أعلم.