الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإذا قصدت أن النساء المذكورات بنات خالات، ولسن من محارمك, فتجوز محادثتهن - بغض النظر عن السن - عبر الشات, وأن يرددن عليك إذا توفرت الضوابط الشرعية، كأن يكون التواصل لحاجة كصلة الرحم مثلا، مع أمن الفتنة، والبعد عما يثير الشهوة من: صور, أو كلام, وقد ذكرنا الضوابط الشرعية للتواصل بين الجنسين, وذلك في الفتوى رقم: 245071.
والله أعلم.