عنوان الفتوى: ضوابط الحديث مع غير المحارم عبر الشات
2015-03-04 00:00:00
ما حكم التكلم مع الخالات من غير المحارم، على الشات، عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي؟
وهل لفرق السن تأثير على الحكم؛ سواء كان بالإباحة أم التحريم؟ وذلك عند أمن الفتنة، والكلام على سبيل الاطمئنان، أو صلة الرحم من حين إلى حين؟
وهل يجوز لي الرد عليهن إذا ما كلمنني، وبالطبع الكلام كتابة نصية، وليس صوتا أو صورة؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإذا قصدت أن النساء المذكورات بنات خالات، ولسن من محارمك, فتجوز محادثتهن - بغض النظر عن السن - عبر الشات, وأن يرددن عليك إذا توفرت الضوابط الشرعية، كأن يكون التواصل لحاجة كصلة الرحم مثلا، مع أمن الفتنة، والبعد عما يثير الشهوة من: صور, أو كلام, وقد ذكرنا الضوابط الشرعية للتواصل بين الجنسين, وذلك في الفتوى رقم: 245071.
والله أعلم.