الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أخطأت بمكالمة المرأة والتصريح لها برغبتك في زواجها وهي في عصمة زوجها، فهذا منكر بلا ريب، فقد اتفق العلماء على حرمة التعريض بخطبة المطلقة الرجعية، فكيف بالتصريح بخطبة المرأة المتزوجة التي لم تطلق؟
وما تقوم به من التواصل معها دون حاجة بالكلام أو المراسلة فهو غير جائز سواء علم أهلها بذلك أو لم يعلموا، رضوا به أو لم يرضوا، والواجب عليك التوبة إلى الله عز وجل والوقوف عند حدوده، وقطع التواصل مع المرأة حتى تعقد عليها عقداً شرعياً، وإذا كان زوجها السابق يهدد بنشر صورها فينبغي نصحه وتخويفه بالله، وإذا لم يزدجر فعلى من يقدر على زجره عن هذا السلوك المنكر المنحرف زجره.
والله أعلم.