الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أرشد الشرع المتحابين إلى النكاح، ففي الحديث الصحيح الذي رواه ابن ماجة عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم ير للمتحابين مثل النكاح.
وينبغي السعي في تيسير الأمر حتى يتم النكاح، لا سيما وأن يسر مؤنة النكاح من أسباب بركته، وسبق أن بينا ذلك في الفتوى رقم: 33981.
هذا بالإضافة إلى أن النكاح من أسباب الغنى، وقد أوضحناه في فتوانا رقم: 7863.
والاستخارة أمر حسن، ولكن لا اعتبار لمجرد الرؤيا فيها، بل يعول فيها على التوفيق إلى الشيء من عدمه، وانظر الفتوى رقم: 123457.
وإذا لم يتيسر لكما الزواج، فليذهب كل منكما في سبيله، ويجب الحذر من أن تكون بينكما علاقة عاطفية، فإنها محرمة وانظري الفتويين رقم: 30003، ورقم: 4220.
وأما العشق: فيمكن علاجه، وكيفية ذلك مبينة في الفتوى رقم: 9360.
والله أعلم.