الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فقد أجبناك على سؤالك السابق بما فيه الكفاية، ولم يبق إلا أن نؤكد لك على أنّ طلاق النفساء بدعي محرم، ونافذ عند أكثر أهل العلم، وانظر الفتوى رقم: 110547.
والله أعلم.
الوقت الآن
المتبقي للصلاة القادمة