الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله لنا ولك السلامة، والثبات، ونصيحتنا لك أن تتقي الله ما استطعت، كما قال الله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {التغابن:16}.
فتحرص على اجتناب الخلوة، وغض البصر عن العورات، ولا تنبسط في الحديث مع النساء، وإنما بقدر الحاجة.
وراجع للمزيد الفتوى رقم: 116308.
والله أعلم.