عنوان الفتوى: حكم شراء شهادة وهمية لمن يمتلك خبرة أعلى من الشهادة

2015-03-11 00:00:00
هل يجوز لي أن أشتري شهادة دبلوم في مجال عملي؟ مع العلم أني أمتلك خبرة أكثر من سنتين في الهندسة الكهربائية، وكنت قد درست سابقا ولكني لم أكمل دراستي لظروف خاصة، وحصلت حينها على شهادة هندسة عامة وهي أقل من شهادة الدبلوم، وخبرتي ولله الحمد أكبر من الشهادة التي أود شراءها، ولكن المشكلة أن في بلادي لا يعترفون بالخبرة من دون شهادة الدبلوم، ولهذا أود شراءها فهل يجوز ذلك؟ مع العلم أني لا أستطيع إكمال الدراسة بسبب تكاليف الدراسة الباهظة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

  فشراء شهادة وهمية محرم مطلقا، وما ذكرته من غلاء تكاليف الدراسة لا يبرر شراء الشهادة المذكورة، وراجع في بيان هذا الفتوى رقم: 203836، والفتوى رقم: 34759.

وعليه؛ فلا يجوز لك شراء شهادة الدبلوم، أو غيرها ، لما في ذلك من التزوير والغش، وعليك أن تسلك الطرق الصحيحة الموصلة لما تبتغي، ولتتق الله تعالى فإن تقواه سبب لتعويضك خيرا مما تريد، يقول الله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ {الطلاق:2 -3}، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا أبدلك الله به ما هو خير لك منه. رواه أحمد وغيره، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت