الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فشراء شهادة وهمية محرم مطلقا، وما ذكرته من غلاء تكاليف الدراسة لا يبرر شراء الشهادة المذكورة، وراجع في بيان هذا الفتوى رقم: 203836، والفتوى رقم: 34759.
وعليه؛ فلا يجوز لك شراء شهادة الدبلوم، أو غيرها ، لما في ذلك من التزوير والغش، وعليك أن تسلك الطرق الصحيحة الموصلة لما تبتغي، ولتتق الله تعالى فإن تقواه سبب لتعويضك خيرا مما تريد، يقول الله تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ {الطلاق:2 -3}، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا أبدلك الله به ما هو خير لك منه. رواه أحمد وغيره، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
والله أعلم.