الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فذهابك إلى الأفراح المقامة في القاعات إذا كانت خالية من المنكرات، لا حرج فيه، وإذا كان فيها منكر، فلا يجوز الذهاب إلا لمن ينكر المنكر.
وإذا كنت لا تعلمين هل سيكون هناك منكر أو لا؟ ولم يغلب على ظنك شيء، فإنه لا حرج في ذهابك، فإذا رأيت منكرًا أنكرت، فإن انتهوا فذاك، وإلا فاخرجي.
وللفائدة راجعي الفتاوى التالية أرقامها: 22806، 17469، 47400.
والله أعلم.