الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن منفعة العين المسؤول عنها مملوكة لك بموجب العقد الذي أبرمت مع أمك وإخوتك، ولك أن تنتفع بها أو تؤجرها لغيرك بمثل الثمن أو أكثر، ولا يشترط علمهم بذلك، وانظر الفتوى رقم: 137759.
وبالتالي، فإن ما تحصل من تأجيرك للعين المذكورة هو لك، وليس للورثة إلا الأجرة المتفق عليها معهم، وأنت شريك لهم فيها بحسب نصيبك الشرعي في الإرث، وليس فيما حصل منك أكل للمال بالباطل أو أكل لمال اليتيم، بحسب ما أوضحت في السؤال، أما بيع العين لك: فهي مسألة مستقلة لا علاقة لها بما كسبت منها، وهي متوقفة فقط على رضا الورثة بالبيع، كما أن تقسيم المال لا ارتباط له بما ذكر، وهو متوقف على استكمال الإجراءات المطلوبة لذلك من حصر الورثة والممتلكات وتنفيذ الوصايا النافذة شرعا.. إلخ.
والله أعلم.