الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا نعلم لختم التلاوة بهذا القول أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه الكرام رضي الله عنهم، وقد جزم بعض أهل العلم بذلك، ونصوا على أن اعتياده بدعة، كما سبق لنا بيانه في الفتوى رقم: 139452.
والله أعلم.