عنوان الفتوى: من قال (اللهم إني تركت هذا الشيء من أجلك) ثم علم أنه مباح

2015-03-23 00:00:00
لقد قلت في الحرم وأنا أطوف: اللهم إني تركت هذا الشيء من أجلك. أو: لوجهك. -لا أدري-. وعلمت بعد ذلك أن هذا الشيء جائز، فهل إذا فعلت الذي تركته عليّ إثم؟ وهل يعتبر فعلي لهذا الشيء الذي تركته يعتبر تساهلًا في معاهدة الله أو الترك من أجل الله؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فليس في الصيغة المذكورة معاهدة، وإنما فيها مناجاة الله بأنك تركت ما تظنينه ذنبًا لله، وإذا تبين لك أنه ليس بذنب، أو أنه مباح، فقد أذِن الله فيه؛ ففعلك له لا يتنافى مع قولك السابق؛ لأن فعلك بعد علمك بالإباحة لا يغضب الله -تبارك وتعالى-.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت