الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فليس في الصيغة المذكورة معاهدة، وإنما فيها مناجاة الله بأنك تركت ما تظنينه ذنبًا لله، وإذا تبين لك أنه ليس بذنب، أو أنه مباح، فقد أذِن الله فيه؛ ففعلك له لا يتنافى مع قولك السابق؛ لأن فعلك بعد علمك بالإباحة لا يغضب الله -تبارك وتعالى-.
والله أعلم.