عنوان الفتوى: يريد نكاح فتاة وأهلها يرفضون بسبب مرضها

2015-03-23 00:00:00
تعرفت على فتاة بقصد الزواج، وهي مصابة بالتصلب اللويحي، وهي من نفس الجنسية ونقيم في نفس الدولة، وأهلي يقيمون في بلدنا فأحضرت والدتي لتزورهم، ولكن أهلها رفضوا بحجة أن الفتاة مريضة، مع العلم أن الزواج ـ بإذن الله ـ من أفضل العلاج في حالة هذا المرض، وحالتي المادية ممتازة ـ ولله الحمد والمنة ـ وأريد الزواج بهذه الفتاة إرضاء رب العالمين واتباع سنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، والله يعلم أنني أرقبه فيها وأبتغي مرضاته، فهل أكلم والدها بشكل مباشر؟ وما هي أفضل طريقة للتقرب وإقناع أهلها؟ وهي تتأثر بقوة بالرقية والزيت المقروء عليه والاستشفاء العام بالقرآن، وأهلها لا يشجعونها على ذلك.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت هذه الفتاة على حالة يمكن معها إتمام الزواج، فلا بأس بأن تتكلم مع والدها مباشرة، ويمكن أن تستعين ببعض المقربين لديه ممن ترجو أن يكون لقوله تأثير عليه، وليكن الهدف أيضا إقناعه بالبحث عن سبيل لعلاجها بالرقية الشرعية، فالرقية نافعة ـ بإذن الله ـ في جميع الأمراض، فإن تيسر لك الزواج منها، فذاك، وإلا فابحث عن غيرها فالنساء كثير، والزواج من أمور الخير التي ينبغي المسارعة إليها، والأعمار محدودة والعوارض كثيرة، فبالتأخير قد يفوت الكثير من الخير، قال تعالى: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ {البقرة:148}.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت