الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت هذه الفتاة على حالة يمكن معها إتمام الزواج، فلا بأس بأن تتكلم مع والدها مباشرة، ويمكن أن تستعين ببعض المقربين لديه ممن ترجو أن يكون لقوله تأثير عليه، وليكن الهدف أيضا إقناعه بالبحث عن سبيل لعلاجها بالرقية الشرعية، فالرقية نافعة ـ بإذن الله ـ في جميع الأمراض، فإن تيسر لك الزواج منها، فذاك، وإلا فابحث عن غيرها فالنساء كثير، والزواج من أمور الخير التي ينبغي المسارعة إليها، والأعمار محدودة والعوارض كثيرة، فبالتأخير قد يفوت الكثير من الخير، قال تعالى: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ {البقرة:148}.
والله أعلم.